النجف الاشرف-المكتب الاعلامي
2017/8/11
رفض امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي هيمنة الاحزاب الكبيرة في الانتخابات القادمة مشددا على المنافسة الحرة، واستهجن ارتفاع اجور الكهرباء بدون معايير وبلا ضوابط.
جاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف الاشرف.
السيد القبانجي اشار الى اهم المنجزات العسكرية التي تضمنت تطهير اكثر من 250 كم مربع من تلال حمرين شرق ديالى بواسطة الشرطة والجيش والحشد والطيران وموافقة رئيس الوزراء على التوقيتات العسكرية لتحرير باقي الاراضي العراقية. وقصف الطيران العراقي الجسور التي يستخدمها داعش للتنقل داخل تلعفر .
واعتبر افتتاح المعبر الحدودي (طريبل ) بين العراق والاردن دليلا على هزيمة الارهاب.
الى ذلك بين سماحته رفض زعامات سياسية لمشاركة الحشد في تحرير تلعفر بحجة الخوف من الانتقام، واضاف: في الوقت الذي نؤكد ان اخلاقية الحشد بعيدة عن الانتقام بل هم يبذلون ارواحهم لنصرة اهالي تلعفر .
من جانب اخر شدد سماحته على المنافسة الحرة في الانتخابات القادمة رافضا في الوقت نفسه هيمنة الاحزاب الكبيرة، داعيا الجمهور الى انتخاب الاصلح والابتعاد عن المحاصصة السياسية.
وفي محور منفصل اكد سماحته ان زيارة عدد من وزراء خارجية دول المنطقة الى العراق في غضون الاسبوع الماضي دليل على استقرار العراق سياسيا وعودته الى موقعه في الخارطة العربية .

من جهة ثانية اوضح سماحته ان 273 نائب في مجلس النواب ووزيران ونائب رئيس الجمهورية لم يكشفوا عن ذممهم المالية الامر الذي يضع علامة استفهام كبيرة على هذا الموقف.
من جانب اخر استذكر سماحته ذكرى شهادة الشهداء الخمسة في عام 1974 وبداية التصفيات الدينية من قبل حزب البعث والمسلسل الدموي والحكم باعدام باثر رجعي على جميع من يتهم بالدعوة الى الاسلام، مشيرا الى حرب حزب البعث على الدين والحوزة وتصفية رجال الدين والاسلاميين.
وفي الشان المحلي اشار سماحته الى انقطاع الماء عن ناحية الرضوية لعدة ايام ومايزال الاهالي يعانون من ذلك داعيا المسؤولين في النجف الى متابعة هذه المشكلة وحلها.
ورفض سماحته الارتفاع الباهض لاجور الكهرباء وعدم وضوح معايير تقدير الكلفة مؤكدا ان تقدير الاجور بلا ضوابط امر مرفوض.

اقليميا اشار سماحته الى نكبة العوامية في القطيف من المملكة العربية السعودية وتهجير اهلها ومصادرة ممتلكاتهم واستمرار حالات التهديم والقصف عليهم، مناشدا المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الانسان ان يكون لهم صوت في اغاثة هذا الشعب المظلوم.

وفي الخطبة الدينية استكمل سماحته لبحثه في المعالجات الاسلامية لمشكلة العنوسة والعزوبة في الوقت الذي يشهد المجتمع العربي والاسلامي بالذات نسبا مرتفعة في العزوبة والعنوسة حيث ان نسبتها في
البحرين نسبة 25% وفي الكويت وليبيا 35% بينما في مصر 40% بواقع 8 مليون فتاة عازبة، اما في السعودية والاردن فنسبة 45% عازبات، اما في الجزائر بنسبة 51% بتعداد 5 مليون فتاة عازبة بما يفوق عدد سكان خمس دول خليجية .
اما في العراق فنسبة 70% من الفتيات عازبات , واما في الامارات فنسبة 75%, اما في لبنان فنسبة 85% وهي اعلى نسبة في العنوسة.
مؤكدا ان السبب يعود الى غلاء المهور وتكاليف الزواج والثقافة الزوجية الغير صحيحة.
مبينا ان احدى المعالجات هي تكريم المراة بدل احتقارها، مشيرا الى الروايات في ذلك كما ورد عن الامام علي (ع) قوله: (مااكرم المراة الا كريم , ومااهانها الا لئيم ).
وما ورد عن الامام الصادق(ع)(مااظن رجلا يزداد في الايمان خيرا الا ازداد حبا للنساء ). مبينا ان حب النساء يشمل المحبة والرافة بالعنصر النسوي.

SHARE