شهدت العاصمة البريطانية لندن اجتماعاً موسعاً لأعضاء في الهيئة العامة وممثلي مكاتبه في (المملكة المتحدة، ايرلندا، الولايات المتحدة، السويد، ألمانيا، الدانمارك، جنوب افريقيا، بولندا، النمسا، بلجيكا، هولندا، البلقان، تركيا)، تم خلاله استذكار مسيرة المجلس التاريخية، وحراكه الجهادي، وتضحيات رجاله، وبحث التطورات والتداعيات الأخيرة، تخللها كلمة لرئيس المجلس الأعلى الشيخ د. همام حمودي عبر “السكاي بي”.

وقد أفضى الاجتماع الذي استغرق نحو ست ساعات إلى اتخاذ قرارات هامة، نلخصها في الآتــــي:
أولا- الدعم والإسناد للقيادة المؤقتة للمجلس الأعلى ولرئاسة المجلس بشكل خاص ، في خطواتها لرص الصفوف و ترميم الخلل الذي نتج عن إنشقاق بعض الأخوة وإعادة تحديد المسؤوليات لمفاصل العمل في المركز والمحافظات.

ثانيا – دعم توجه القيادة لإعادة صياغة القانون أو النظام الداخلي للمجلس الأعلى وبما يحقق معالجة حالة التفرد بالقرار السابقة ويضمن مشاركة أوسع قاعدة في صناعة قرارات المجلس الإستراتيجية والالتزام بمعيار ( القوي الأمين ) في ترشيح الأفراد للمواقع والمسؤوليات ..

ثالثا – دعم التوجه لعقد اجتماع الهيئة العامة للمجلس الأعلى بأسرع وقت ممكن مع إنجاز إضافة نوعية للهيئة.

رابعا -دعم توجه القيادة لتنفيذ مشاريع خدمة الجماهير المحرومة..

خامسا – عدم الإنجرار لأية معارك جانبية مع الاخوة المنشقين واستعادة حقوق الكيان بالحوار والتفاهم والقانون..

سادسا – دعم موقف قيادة المجلس الأعلى الإيجابي من حكومة الاخ العبادي والتعهد بتقديم أنزه وأكفأ الطاقات لدعم مسيرتها التنفيذية ..خاصة في مجال خدمة المحرومين وتوفير الخدمات المعيشية الضرورية خاصة في مجالات الغذاء والسكن والصحة والتعليم والكهرباء.

سابعا – حث المجتمعون القيادة المؤقتة على الاستجابة الكاملة لمطلب المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف بالضرب بيد من حديد على الفاسدين الكبار.. حتى ولو كانوا ضمن صفوفنا فضلا عن الآخرين..وعدم التهاون في هذا الأمر مهما كانت المبررات..فآفة الفساد لاتقل خطرا عن الإرهاب الداعشي في تأثيرها على الوطن والمواطنين.

ثامنا – دعم القيادة في توجهها للمحافظة على علاقاتها وتحالفاتها الإسلامية والوطنية وتقوية تلك العلاقات والتحالفات والمحافظة على ثوابتنا المرتبطة بمصالح الشعب العراقي في علاقاتنا الإقليمية والدولية، بما يدعم.مكانة بلدنا في العالم..خاصة بعد أن قاتل وقدم الدماء الغالية وانتصر على داعش نيابة عن العالم..

وفيما أكد فيه المجتمعون على أهمية دعم كل الجهود المخلصة للحفاظ على “المجلس الأعلى الإسلامي العراقي” بوصفه كيانا سياسيا جهاديا عريقا تأسس وأنطلق بمباركة الولاية الشرعية، وعدم التنازل عن هويته الإسلامية مهما كانت الضغوط والمغريات.. فإنهم أكدوا أيضاً أهمية مراجعة المسيرة السابقة وتشخيص جذور الواقع السيء وإعادة بناء المجلس وتجديد دمائه بالشباب المؤمن الواعي الملتزم بالاسلام المحمدي الأصيل وبتوجيهات المرجعية الدينية الرشيدة..التي نعتبر طاعتها سمة أساسية للمجلس الأعلى.

كما دعى المجتمعون القيادة إلى الاهتمام المناسب بمكاتب وممثلي المجلس الأعلى خارج الوطن للأعداد والنوعيات الجيدة لأبناء الجاليات العراقية في الخارج.. وأهمية الساحات الأوربية بشكل خاص، مؤكدين اهمية دعوه الذين تركوا المجلس بسبب ملابسات وضعه السابق واهمية تبني دعم الحشد الشعبي.

SHARE