بتوفيق من الله عزوجل ، وبعد التوكل عليه ، انطلقت فجر اليوم عمليات (قادمون يا تلعفر) بمشاركة مختلف صنوف القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي وابناء تلعفر ، ليجسد للجميع ملحمة بطولية وطنية وصولة عراقية عظيمة تختلط فيها الدماء ، وتتفانى فيها ارادة التضحية من اجل تحرير تلعفر .. مدينة الصمود التي تعرض ابنائها لابشع مجازر الابادة الجماعية ، وسبي النساء ، واختطاف الاطفال ، وتشريد ابنائها ، وتدمير بناها التحتية على ايدي عصابات داعش التكفيرية الاجرامية .
ونحن اليوم ، اذ نبارك للقيادة العامة للقوات المسلحة قرار اعلان بدء معركة التحرير ، نحي قواتنا البطلة بكل صنوفها ، ونشد على ايدي المجاهدين الابطال في الحشد الشعبي ، وهم يخوضون هذه المعركة المفصلة الاستراتيجية التي نعدها الرصاصة الاخيرة في قلب داعش في محافظة نينوى ، وبتحرير تلعفر تنتهي عمليات تحرير نينوى بالكامل ، ويعيد العراق فرض سيادته على حدوده ، ويقطع دابر تسلل الارهابين.
وندعو أبناء شعبنا ومختلف وسائل أعلامنا الوطنية إلى التضامن مع قواتهم البطلة ، ودعمهم ، وبشد ازر ومعنويات المقاتلين ، لما للموقف الشعبي من أهمية أساسية في إي نصر .
نسال الله أن يثبت أقدام أبطالنا المقاتلين ، ويسدد خطاهم ، وينصرهم على أعداء الله والوطن ، ويتغمد أرواح شهدائنا بواسع جناته ، ويمن على جراحنا بالشفاء العاجل
النـــائب
القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي
محمــد تقــي المــولى

SHARE