أكد الشيخ خالد الملا- رئيس جماعة علماء العراق- أن الخطوة الأولى التي خطاها علماء السنة في مشروع الاعتدال كانت عن طريق المجلس الأعلى الاسلامي.

جاء ذلك خلال لقائه والوفد المرافق له بالشيخ د. همام حمودي عصر اليوم السبت، حيث قدم له التهاني بتسنمه رئاسة المجلس الأعلى، واصفاً إياه بأنه “واجهة من واجهات البلد، وعمود من أعمدة النظام السياسي بالعراق، والقلم الأول في كتابة الدستور”، مشيداً بحكمته ومواقفه الوطنية المشرفة.
مو
وشدد الشيخ الملا بأن “الدماء القديمة لمن ثبتوا وضحوا هي التي تعطينا القوة، ونزكي هذه الدماء ونقدسها، فهي التي تثبّت خط الشباب”، في نفس الوقت الذي أشاد بدماء المقاتلين الأبطال، ودور الحشد الشعبي وتضحياته.

من جهته، أشاد الشيخ حمودي بمبادرة جماعة علماء العراق في ترسيخ مفاهيم الاسلام المعتدل، وقال أنها مشهودة وانطلقت في ظرف متلون ولم يكن مشجع لكنها اثبتت أهميتها، داعياً إياهم إلى أن يكونوا قيبين من المناطق المحررة للاسهام بتعزيز السلم الاجتماعي فيها.

 

SHARE