دعا رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي الشيخ الدكتور همام حمودي، العراقيين إلى أن يستذكروا سيرة السيد عبد العزيز الحكيم ويستلهموا منها الدروس الوطنية، وأن تكون نفوسهم بحجم ماكان عليه من حب وتسامح وغيرة على كل أبناء العراق دونما تمييز قومي أو ديني أو طائفي، وأن يكونوا مدافعين حقيقيين عن المظلومين.

وأضاف الشيخ حمودي- بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل عزيز العراق في 26 آب 2009م- ان السيد عبد العزيز الحكيم الذي ترأس المجلس الاعلى خلفا لشهيد المحراب (قدس) «كان بوصلة واحدة من أصعب المراحل التي مر بها العراق، وعنوانا كبيرا للدفاع عن المظلومين والمحرومين، وارسى قواعد العمل بين الإسلاميين، ومواجهة المعادلة الظالمة التي بني عليها النظام العراقي طيلة عقود في حرمان أكثرية الشعب العراقي. وحرص على وحدة العراق والتعايش بين مكوناته وابنائه، وواجه البعث الصدامي واعتبره العدو الأول للعراقيين».

وأشار إلى «أن ما ارساه عزيز العراق من تجربة كانت مخاض جهاد طويل وفكر متاصل رفع قواعده شهيد المحراب «قدس» ليؤسس المسار القويم للعمل الاسلامي الوطني في بناء الدولة وقيادة الأمة».

وأكد الشيخ حمودي «ان المجلس الاعلى الاسلامي سيبقى وفيا لمراجعه وقادته المؤسسين ، وثابتا على خطهم ومنهجهم، ومجاهد في تحقيق كل ما رسموه لمستقبل الأمة، مدافعا عن المبادىء والقيم الانسانية التي افنوا أعمارهم من اجلها».. منوها إلى أن عزيز العراق سيبقى حيا في قلوب كل العراقيين والأجيال..

SHARE