ثمن الشيخ د. همام حمودي- رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي- والشيخ محمد تقي المولى رئيس الهيئة العامة للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي مواقف الأخوة ممثلي المجلس في الخارج الذين شاركوا في مؤتمر الهيئة العامة في النجف، وحرصهم على حفظ ثوابت المشروع المرتبط بدماء الشهيدين الباقرين.
وأعربا- خلال لقائهم بعدد منهم اليوم- عن تقديرهم عالياً لما أبدوه من استعداد لتقديم كل ما يساهم في إعادة بوصلة المجلس الأعلى الى وجهتها الصحيحة..
من جهته، بين الشيخ حمودي- خلال اللقاء- أن الهدف الذي انطلق به المجلس الأعلى للعمل السياسي هو بناء الجماعة الصالحة، وحفظ حقوق المحرومين، وأن لا تكون السلطة غاية بل وسيلة لبناء المجتمع وترسيخ القيم الإسلامية النبيلة

SHARE