كشف عضو الهيئة القيادية للمجلس الاعلى الاسلامي الشيخ جلال الدين الصغير، الاربعاء، أن معظم قيادات المجلس “بقت” ولم يخرج سوى عمار الحكيم والبعض فقط، فيما بين أن الانفصال حصل بناء على وجود “اختلاف في المنهج”.

وقال الشيخ الصغير في حديث لبرنامج “زاوية أخرى” الذي تبثه الفضائية السومرية، “لم يكن الانفصال الذي حصل داخل المجلس الاعلى إلا بناء على وجود اختلاف في المنهج، اختلاف ما بين المجموعة التي انشقت وخرجت وما بين المجموعة التي اصرت ان تبقى وفق المنهج الذي كان عليه شهيد المحراب”، موضحاً أن “المجموعة التي بقت هي التي رافقت شهيد المحراب حتى اكثر من ابنائه”.

وأضاف الصغير، أن “هذا الاختلاف بين المنهجين أدى الى تراكمات، قسم منها أنعكس على جمهورنا، وقسم على طبيعة الاداء مع الدولة، وقسم كبير حتى على العلاقة مع المرجعية الدينية”،

مشيراً الى أن “عملية التصحيح تأتي مع هذه الاتجاهات الثلاثة باعتبار ان حالة من التكبر على الجمهور حصلت خلال الفترة المنصرمة عند بعض الادارات التي سبقت عملية الانفصال”.

واعتبر عضو الهيئة القيادية للمجلس الاعلى، أن “من نصب عمار لرئاسة المجلس الاعلى ثلاثة هم عادل عبد المهدي وهمام حمودي وجلال الدين الصغير”، موضحا “نحن قررنا هذا القرار والسيد عبد العزيز الحكيم في البداية لم يقبل وطلب منا ان يتولى احدنا الرئاسة ولم نقبل”.

وأكد الشيخ الصغير، أن “المقرات كلها للمجلس الاعلى والاجتماعات كلها كانت تجري تحت اسم المجلس وكان ينبغي على تيار الحكمة ان يقوم برد الامانة”، مبدياً اسفه لـ”ما جرى هو عكس ذلك، حيث صادروا كل شيء ثم قالوا تعالوا نتفاوض”.

وتابع الشيخ الصغير قوله، “بقت معظم قيادات المجلس الاعلى مع المجلس ولم يخرج الشيء الكثير، ورجع اكثر من 90% منهم”، مؤكداً أن “من خرج هو عمار الحكيم وبعض الاخوة”.

SHARE