وصف المجلس الأعلى الإسلامي العراقي “إسرائيل” بأنها مصدر كل الأزمات والحروب التي تشهدها المنطقة، ولا يمكن أن يسود السلام إلا بتعاون دول المنطقة في مواجهة خبث هذا الكيان، داعياً كل القوى الحرة في العالم إلى حشد المواقف والجهود لدعم خط المقاومة وافشال المؤامرات والمخططات التوسعية له.

جاء ذلك في بيــان، أصدره المجلس الأعلى في الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم، نورد فيما يلي نصــه:
في الوقت الذي تستذكر بريطانيا مئوية وعدها المشؤوم بفخر، وتكابر عن الاعتذار عما ألحقه كيانها الاسرائيلي الصهيوني بالشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة من دمار وقتل وتشريد، وأزمات مازالت تفتك بالمنطقة وتغتال استقرارها، فإن #المجلس_الأعلى_الإسلامي_العراقي يؤكد أن إسرائيل هي مصدر كل الأزمات والحروب التي تشهدها المنطقة، ولا يمكن أن يسود السلام إلا بتعاون دول المنطقة في مواجهة خبث هذا الكيان الذي مازال يؤمن أن ديمومة بقائه لا يكون إلاّ بزوال الغير، وخراب الأوطان وتمزيقها، واشعال الفتن.
إن الفترة ما بعد وعد بلفور أدخلت المنطقة بأزمات تلو الأخرى وأعطت الشهداء والجرحى والأيتام والتضحيات ، فضلاً عن دوامة الحروب ومسلسل الهجرة والاستبداد الذي لم يتوقف بعد مضي هذا الوعد الأسود.
لقد كان قرار مجلس النواب العراقي الذي تبنته كتلة المواطن في تجريم رفع علم إسرائيل على أي بقعة عراقية خطوة مهمة على طريق رفض الكيانات المغتصبة الظالمة التي تهدد أمن وسلام الشعوب، ويدعو المجلس الأعلى كل القوى الحرة في العالم إلى تجريم هذا الكيان الغاصب وحشد المواقف والجهود من أجل افشال مؤامراته ومخططاته التوسعية، ودعم خط المقاومة، وحق شعبنا الفلسطيني في مقاومة المحتل وتحرير أرضه ومقدساته.

SHARE