أكد الشيخ الدكتورهمام حمودي المجلس الأعلى الإسلامي العراقي أن مهمة الحشد الشعبي لم تنته بنهاية المعركة مع داعش التي وصفها بـ”الجهاد الأصغر”، داعياً الحشد للتهيؤ لـ”الجهاد الأكبر” المتمثل بمواجهة مخططات تمزيق وحدة العراق، وحرب الاشاعة، والفتن.

 

 

جاء ذلك في كلمة ألقاها صباح اليوم السبت بمقر سرايا عاشوراء خلال الاحتفاء بتخريج دفعة جديدة من المقاتلين، والاستعداد لخوض معركة تحرير “الحضر”.
وأشار حمودي إلى أن الأعداء لا يريدون عراقاً قوياً منتصراً، لذلك فإن المؤامرات ستستمر، وهناك تحالفات دولية بدأت تظهر لاشعال المنطقة، وأن داعش انتهى عسكرياً لكنه سينتقل الى العمل الأمني، وأن مهمة الحشد الشعبي حماية أمن المناطق المحررة، وتحمل مسؤوليات ثقافية وإنسانية والتصدي للاشاعات والفتن وحفظ وحدة العراق.
وشدد أن العراق كما انتصر في المعركة مع داعش وأفشل مخطط التقسيم بطريقة حكيمة، سينتصر على المؤامرات بقوة إرادة أبنائه وثباتهم وصدقهم وتضحياتهم ووعيهم، منوهاً إلى أن كل المؤامرات التي استهدفت العراق وسوريا واليمن ولبنان فشلت وستفشل.

ونوه الشيخ حمودي إلى أن المجلس الأعلى يعمل حالياً من أجل إعادة تعزيز وحدة التحالف الوطني باعتباره التكتل الأكبر ومنع أي تصادم من أجل حفظ وحدة العراق، بجانب دعم الحشد ومكافأته وحفظ حقوق أبنائه وتأمين عوائلهم بمشروع سكني أسوة بالقوات المسلحة.

 

 

هذا وافتتح الشيخ حمودي مقراً إدارياً جديداً لسرايا عاشوراء وتفقد أروقة المعسكر، وأبدى اعجاباً كبيراً بما وجده من جاهزية وانضباط، مشيداً بتضحياهم والانتصارات التي حققوها.

SHARE