دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ د. همام حمودي جميع أبناء العراق لإحياء أسبوع المولد المبارك والنصر المؤزر بالشكر لصُنَّاع النصر وأسبوع النصر ، تعبيرا عن الامتنان لاصحاب الانتصارات والفخر بهم وعلى رأسهم المرجعية العليا والجماهير التي استجابت لفتوى الجهاد، وإلى قواتنا الأمنية، وحشدنا الشعبي، وإلى كل من دعم العراق وتعاون معه بموقف نبيل ، مؤكدا ضرورة إبراز الاحتفالات بصور الشهداء الأبرار فهم من كتبوا بدمائهم ملحمة الانتصار.
 
جاء ذلك خلال بيان اصدره بمناسبة المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة والمودة والتي تزامنت مع الانتصارات على داعش .
 
واضاف الشيخ حمودي ” من حق العراقيين أن يفتخروا بانتصاراتهم ويحتفلوا بها ، افتخروا يا أبناء شعبنا أنكم على نهج محمد وآله (ص)، واحتفلوا بانتصاركم التاريخي الذي صنعتموه بأيديكم وبدماء أبنائكم، وارفعوا أعلام العراق فوق بيوتكم ومؤسساتكم وشوارعكم، وطرزوا الجدران بصور شهدائكم، ولتبقى رؤوسكم مرفوعة تزهو بالعزة والكرامة والإباء، ونفوسكم يملؤها التحدي وروح الإقدام..
 
بكم سيبقى العراق موحداً شامخاً، وبعطائكم وهمتكم سنعيد بناء عراقنا القوي المزدهر، ونكتب للأجيال غدها المشرق بإذن الله.. ولن نتخلى عن سرّ انتصارنا العظيم بالالتفاف حول مرجعيتنا العليا الذي كتبته بفتواها الشجاعة.
 
واكد الشيخ حمودي ” ننتهز هذه المناسبة للتذكير والتأكيد بالآتــي:
 
أولاً- إن الارادة العراقية الصلبة والروح الحسينية التي تحلى بها شعبنا، وفتوى المرجعية هي الأساس في تحقيق هذا النصر، بجانب شجاعة قواتنا المسلحة وقيادتها الحكيمة وإصرارها على إعادة الاعتبار الوطني بنصر عراقي كامل.
 
ثانياً- لابد من مواصلة الجهاد على الصعيد الأمني لتطهير العراق من كل الخلايا النائمة لداعش، التي تحاول الانتقام من شعبنا واغتيال فرحته.
 
ثالثاً- إن الانتصار العظيم الذي حققه شعبنا بفضل الله تعالى قدم درساً للعالم بأن كل محاولات الاعتداء على العراق وزعزعة استقراره، وتمزيق وحدته، وسلب حريته وإرادته مصيرها الفشل أمام الارادة الصلبة لشعبنا.
 
رابعاً- ستبقى المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف تاج رؤوسنا، والبوصلة التي نهتدي بها في كل حراكنا ومواقفنا.
 
خامساً- إن عوائل الشهداء أمانة في أعناقنا وسنبقى مدينين لهم، ونتحمل جميعاً مسؤولية حفظ حقوقهم ورعاية مصالحهم وتقديمهم على أنفسنا.
 
واختتم د حمودي بالقول ” نقدم هذه الانتصارات لأجيالنا القادمة ليعيشوا مرفوعي الرؤوس، أقوياء، وواثقون بأنفسهم وعقيدتهم، أعزاء في وطنهم، أحراراً يفخرون بآبائهم، وثابتون على نهجهم وعقيدة الأنبياء والأولياء الصالحين والأحرار ”
 
” دمت يا شعبنا عزيزاً، كريماً، حـراً، وموحداً إلى الأبد.. يخضع عند قدميك أعدائك الحاقدين “.
 
 
 
الشيخ د. همام حمودي
رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي
٣٠ تشرين الثاني ٢٠١٧
SHARE