الشيخ د. همام حمودي، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي يؤكد نجاح العراقيين بإفشال مخططين كبيرين بفضل المرجعية، هما داعش و مؤامرة تقسيم العراق.

مشدداً على أن المهمة اليوم، تكمن في إزالة الآثار الفكرية والثقافية لداعش وتحقيق المصالحة المجتمعية في المناطق المحررة.

جاء ذلك في محاضرة ألقاها خلال الندوة التي عقدها د.حمودي في المجلس الستراتيجي للعلاقات الخارحية في طهران و التي يرأسه الدكتور كمال خرازي وزير الخارجية الإيراني الأسبق بحضور جمع من السياسيين والكتّاب والاكاديميين والاعلاميين.

وأشار حمودي الى أن الإنتصارات تحققت، بفضل فتوى السيد السيستاني وتوجيهاته للمقاتلين برعاية الجانب الانساني بالمناطق المحررة، منوهاً إلى أهمية محو آثار داعش برفع شعار المصالحة المجتمعية بمساهمة أبناء تلك المناطق.

و اضاف الشيخ حمودي ان هناك مؤامرات تستهدف النصر العراقي من خلال محاولات تضعيف الحشد الشعبي، مؤكداً وقوف الجميع مع حفظ تضحيات أبطال الحشد وعدم السماح بالتدخل في الشأن الداخلي.

وبين رغبة العراق في بناء علاقات طيبة مع جميع جيرانه ضمن مبدأ المصالح المتبادلة وحفظ السيادة الوطنية معرباً عن شكره للجمهورية الاسلامية قيادة وشعبا لوقوفها مع الشعب العراقي ولم تنتظر او تتردد بل كانت مبادرة منذ اللحظة الاولى لدخول عصابات داعش الاجرامية.

SHARE