وفي هذا اللقاء الخاص قدم السيد رئيس المجلس الأعلى سماحة الدكتور الشيخ حمودي شرحا تناول فيه الأنتصارات العراقية على داعش واحباط فتنة التقسيم مؤكدا أن هذه الأنتصارات حققتها الأرادة العراقية الصلبة وقواتنا المسلحة وبخاصة الحشد الشعبي المبارك في ضوء فتوى المرجعية الدينية العليا .

فيما تناول سماحته بالحديث مسارات “#التصحيح” التي يشهدها المجلس الأعلى والتأكيد على الهوية الدينية للشعب العراقي ، وروح المقاومة والأستعداد للفداء والتضحية لدى ابناء هذا الشعب .

هذا فيما ابدى سماحة الأمام الخامنئي ترحيبه الحار (بقيادة) المجلس الأعلى واعضاء الشورى المركزية مثمنا الأيضاحات التي قدمها السيد رئيس المجلس الأعلى حول مسارات التصحيح التي يعزم المجلس الأعلى السير عليها في انعطافته الأخيره .

كما اعرب سماحتة عن اعتزازه الكبير بالمجلس الأعلى قائلا :
لا اعرف كيانا اكثر (بركة) من المجلس الأعلى لأنه قد تأسس في ظروف المعاناة والمواجهة وشاركت فيه شخصيات كبيرة من امثال اية الله الشهيد السيد (محمد باقر الحكيم) واخرون اولئك الذين غرسوا هذه الشجرة التي نشهد ثمارها اليوم .

وأردف سماحته قائلا: ” المجلس الأعلى هو (جوهرة ثمينة) بيدكم ارجوا ان تبذلوا كل جهدكم للمحافظة عليها ان شاء الله ”

فيما اكد سماحته على ضرورة الأهتمام بالشباب وغرس روح “المقاومة” في نفوسهم مؤكدا ان الشباب هم الذين يرسمون مستقبل العراق والشباب العراقي برهن على اقتداره والحفاظ على هويته الدينية واؤكد ما ذكره سماحة الشيخ حمودي من ان طبيعة الشعب العراقي هي طبيعة دينية .

كما شدد سماحته على اهمية ودور الحشد الشعبي وحضور الشباب في هذه المؤسسة المهمة .

هذا فيما اكد سماحته على الانجاز الكبير الذي تحقق للشعب العراقي في هذا العصر من خلال تحقيق ارادته في اختيار حكومته من خلال راي الاكثرية بحيث اصبحت الحكومة غير مفروضة على الشعب بينما كان العراق أيام العثمانين وبعدهم الأنكليز ثم الأنقلابات التي حدثت محكوما بحكومات غير منتخبه من قبل الشعب العراقي .

كما اشاد سماحته بالشعب العراقي وقدراته وكفاءاته قائلا:
الثروة الأنسانية في العراق كبيرة والعراق دولة مهمة ولحد الأن لم يأخذ استحقاقه ولابد ان تعملوا الى الوصول بالعراق الى مكانته اللائقه به .

وحول مرجعية الأمام السيد السيستاني (دام ظله) قال سماحته ” اعرفوا كثيرا قدر السيد السيستاني واستمعوا الى نصائحه” .
انتم شاهدتم أهمية (المرجعية الدينية) في فتوى السيد السيستاني وهذه امور لايمكن ان يدركها الأخرون لكن نحن بطبيعة هويتنا الأسلامية نعرف معنى فتوى المرجع .

ثم رفع سماحته شكره البالغ للشعب العراقي لما قام به في قضية الأربعين قائلا .. ان هذا موقف الشعب العراقي في مسيرة الأربعين اعاد ماء الوجه للأسلام وللشيعه وجلب انظار العالم طالبا من الاخوة ايصال هذا الشكر الى ابناء الشعب العراقي .

SHARE