وصف الشيخ د. همام حمودي- رئيس المجلس الأعلى الاسلامي- الحشد الشعبي بأنه “روح المشروع الديمقراطي في العراق”، محملاً جميع القوى الوطنية مسؤولية حمايته من المناكفات السياسية وإنصاف المجاهدين من شهداء وجرحى ومضحين وخدمتهم.

جاء ذلك خلال لقاء عقده ظهر اليوم بمكتبه الخاص مع وفد قادة فصائل المقاومة في الحشد الشعبي الذي ضم الشيخ سامي المسعودي، والحاج أبو آلاء الولائي أمين عام كتائب سيد الشهداء، والحاج شبل الزيدي أمين عام كتائب الامام علي، والحاج أبو جعفر الأسدي أمين عام كتائب جند الامام.

واستهل الشيخ حمودي اللقاء بتقديم الشكر والامتنان لفصائل الحشد الشعبي بمناسبة الانتصار على داعش، قائلاً: “أنتم الجنود الذين أعرضتم عن الدنيا وبذلتم أنفسكم لحفظ بلدكم.. وأنتم أفشلتم فتنة اسقاط النظام وتقسيم العراق بتوفيق الله وفتوى المرجعية”.

من جهته، أعرب وفد فصائل المقاومة عن شكرهم للشيخ همام حمودي لرعايته الحشد من خلال دوره في مجلس النواب، ومواقفه الوطنية الداعمة، وقالوا “بدأنا خطوات لتقنين وضعنا من خلال إصدار قانون الحشد رغم معارضة الكثيرين له”.

وأضاف الوفد: “نطمئن من يخشى أن يكون الحشد الشعبي منافساً سياسياً له لأن المعركة لازالت في بدايتها وسوف نستمر في خنادق الشرف”، مؤكدين حرصهم على منع جميع المظاهر المسلحة في الشارع.

SHARE