زار الشيخ د. همام حمودي- رئيس المجلس الأعلى الإسلامي- ووفد من هيئة القيادة قيادة الحشد الشعبي ضمن حملة “شكراً لمن صنع النصر” التي شملت وزارتي الداخلية والدفاع، وقدموا التهاني لقيادة الحشد ومنتسبيه بيوم النصر، مؤكدين امتنانهم ووفائهم للدماء والتضحيات والبطولات التي قدمها أبناء الحشد.

وخلال لقائه بالحاج أبو مهدي المهندس- نائب رئيس هيئة الحشد- وعدد كبير من قادة الحشد، قال الشيخ حمودي: “جئناكم مهنئين وشاكرين فأنتم حشد المرجعية، وأصحاب هذا النصر، وأثبتم أنكم أهل الشجاعة والاقدام والغيرة بما حققتم من نصر لكل الأمة، وبما جسدتم من إنسانية في الدفاع عن أخوانكم وتحرير مدنهم”.

وأكد الشيخ حمودي: أن المرحلة المقبلة هي مرحلة إعادة إعمار العراق، وأن القوة التي حررت الأرض هي الاجدر بحفظ أمن الوطن واستقراره والمشاركة بإعادة بنائه”.

من جهته، ثمن الحاج أبو مهدي المهندس أدوار الشيخ همام حمودي من خلال عضويته في هيئة رئاسة البرلمان في دعم الحشد الشعبي وحمايته والدفاع عنه مؤسسة وأفراداً، وإقرار قانون الحشد وميزانيته؛ في نفس الوقت الذي قدم الشكر للمجلس الأعلى على دعمه للحشد والمقاومة منذ مقارعة النظام البعثي وحتى هذه اللحظات، واصفاً رجال المجلس بأنهم شركاء في النصر.
كما أشار المهندس إلى أن التحدي صنع مجتمعاً واحداً متعاوناً، وتلاحماً بين القوات الأمنية والحشد والشعب، على نحو حول الانكسار الى انتصار، مشيداً بدور القائد العام للقوات المسلحة وإدارته الحكيمة للنصر.

SHARE