سماحة السيد الحكيم يلتقي جمعاً غفيراً من وجهاء وشيوخ ونخب محافظة البصرة        سماحة السيد عمار الحكيم يزور الدكتور محمود المشهداني        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي خريجي الدورة النموذجية للإدارة والتنظيم في منظمة بدر        قادة الائتلاف العراقي الموحد يعقدون اجتماعاً برئاسة سماحة السيد الحكيم        لدى لقاءه أنصار تيار شهيد المــحراب (قدس ) في منطقة التاجي         قادة المجلس الاعلى الاسلامي العراقي يعقدون اجتماعاً برئاسة سماحة السيد الحكيم        سماحة السيد عمار الحكيم يحضر المباراة النهائية لدوري النخبة بكرة القدم        مؤكدا على ضرورة توفير الخدمات للمواطنين .. سماحة السيد الحكيم يستقبل محافظ النجف الاشرف        سماحة السيد عمار الحكيم يستقبل الدكتور ابراهيم بحر العلوم        برئاسة سماحة السيد الحكيم .. قادة الائتلاف العراقي الموحد يعقدون اجتماعاً  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتلــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاترؤى ومقـــــــــــــالاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا






شهيد المحراب في ذكراه الخامسة











نهنئ بمناسبة منقذ البشرية الامام المهدي ( عج


نسخة للطباعة أرسل الى صديق



25/06/2008م - 8:40 ص | مرات القراءة: 222



اتسمت علاقات العراق الخارجية خلال فترة حكم النظام البائد ، سواء كانت بالمجتمع الدولي عبر منظمة الامم المتحدة او على صعيد العلاقات الثنائية مع مختلف دول العالم بالاضطراب نتيجة السياسات الغير المتوازنة التي جعلت من الايديولوجيا وليس المصالح معيارا لحجم الانفتاح او الانغلاق مع هذه الدولة او تلك ،
 فيما حفلت علاقاته بدول المحيط العربي او الاقليمي بتعقيدات لاحصر لها اسهمت الى حد كبير في خلق مناخات للصراع في ظل طموحات السيطرة اللامشروعة المنبثقة عن السعي المحموم لتزعم قيادة المنطقة من اجل تكريس مفهوم القيادة الاوحدية التي تجذرت في ادبيات البعث المنهار .
ومع انتهاء حقبة حكم تلك الطغمة الدكتاتورية الفاسدة وبداية مرحلة بناء العراق الديمقراطي الذي يقوم بالاساس على التعدد ورعاية الحريات صار لزاما عل الجميع ان يلتفتوا الى ضرورة بناء علاقات خارجية متوازنة لتجسير العلاقة الصحيحة مع المنظمة الاممية بغية الاتساق مع متطلبات التعايش السلمي البناء مع دول العالم ومراعاة القوانين الدولية التي تمثل الشرعة التي اتفقت عليها بلدان العالم الى جانب الحرص على اقامة افضل العلاقات الثتائية مع بلدان العالم وايلاء الاهتمام المتزايد بالعلاقة مع دول الجوار العراقي لارساء وترسيخ دعائم علاقات تقوم على حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية وتهئة المناخات المناسبة لايجاد التنسيق الامني للحيلولة دون انزلاق المنطقة في مهاوي الصراعات الجانبية بالاضافة الى ايجاد الارضية الصحيحة لتنمية التبادل التجاري البيني ، وكل ما من شانه حفظ المصالح العليا للعراق .
وقد ادركت القوى والجهات الساعية الى عرقلة عملية بناء العراق الجديد ، اهمية وحيوية هذا الجانب لذلك عمدت الى استهداف السفارات الاجنبية المتواجدة في العراق بالتفجير تارة واخرى بالقتل او الاختطاف وثالثة بالتهديد والوعيد ، الا ان كل هذه المحاولات باءت بالفشل نتيجة لاصرار الدول الصديقة للعراق على التواجد في بغداد عبر دبلوماسييها ، ما يجعل الجميع يتطلعون الى الحكومة العراقية المنتخبة في تحمل مسؤولياتها في حفظ وحماية البعثات الدبلوماسية الاجنبية المتواجدة على الارض العراقية وتهيئة الارضية المناسبة لاستضافة سفارات الدول الاخرى الراغبة في ارسال ممثليها ، كما يتطلع الجميع الى ان تغيّر الاطراف المغرر بها  نهجها العدائي تجاه العراق الديمقراطي المسالم وان تسهم في خلق الاجواء الملائمة للتبادل الدبلوماسي والمساعدة في تخطي العراق الجديد للعقبات التي تعترض بناءه .