سماحة السيد الحكيم يلتقي جمعاً غفيراً من وجهاء وشيوخ ونخب محافظة البصرة        سماحة السيد عمار الحكيم يزور الدكتور محمود المشهداني        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي خريجي الدورة النموذجية للإدارة والتنظيم في منظمة بدر        قادة الائتلاف العراقي الموحد يعقدون اجتماعاً برئاسة سماحة السيد الحكيم        لدى لقاءه أنصار تيار شهيد المــحراب (قدس ) في منطقة التاجي         قادة المجلس الاعلى الاسلامي العراقي يعقدون اجتماعاً برئاسة سماحة السيد الحكيم        سماحة السيد عمار الحكيم يحضر المباراة النهائية لدوري النخبة بكرة القدم        مؤكدا على ضرورة توفير الخدمات للمواطنين .. سماحة السيد الحكيم يستقبل محافظ النجف الاشرف        سماحة السيد عمار الحكيم يستقبل الدكتور ابراهيم بحر العلوم        برئاسة سماحة السيد الحكيم .. قادة الائتلاف العراقي الموحد يعقدون اجتماعاً  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتلــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاترؤى ومقـــــــــــــالاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا




شهيد المحراب في ذكراه الخامسة













نهنئ بمناسبة منقذ البشرية الامام المهدي ( عج


نسخة للطباعة أرسل الى صديق



25/06/2008م - 8:49 ص | مرات القراءة: 205



تلقى المراة من العناية والحفظ لشخصيتها ، وعلى مر الحضارات المتعاقبة ما لقيته في شرع الاسلام من الاهتمام واعطاء الحق الذي يليق بمكانتها كأمراة تمثل الشق الاخر من الانسانية في مجتمعات المعمورة ،
 وحينما نطالع التاريخ نجد ان اغلب الحضارات التي تعاقبت نظرت الى المرأة بالعديد من النظرات فمرة ينظر اليها على انها سلعة رخيصة يمكن تداولها من قبل الرجال وفي كل حين ، ومرة نجدهم ينزلونها الى مستوى البهيمة من حيث التصنيف ، ولكننا حينما نطالع مصنفات الشريعة الاسلامية نجد الكثير من العناية بهذا المخلوق الذي وهبه الله سبحانه وتعالى من العاطفة الجياشة التي تمكنها من اغداق حنانها على الاسرة والاطفال لتحول جو البيت الى جنة من الرقة والحنان .
 وليس من الصدفة او الاعتباط ان تعطى فاطمة الزهراء عليها السلام هذه العناية التي منحتها السماء لتكون مرة " ام ابيها " ومرة اخرى " بضعة من رسول الانسانية " كما ورد في النصوص الشريفة ، وليس من الصدفة ان تكون رحلة الزهراء عليها السلام وبهذا العمر القصير ان يسجل لها التاريخ المواقف الكبيرة التي وقفتها الى جنب الرسالة الاسلامية كأبنة لرسول الله وزوجة لامير المؤمنين عليهم السلام ، لقد كانت حياتها مفعمة بالمآسي والى جانب هذه الماسي التي عاشتها اخرجت الى الدنيا رجلين يتسربلون رداء الامامة ان قاما وان قعدا ، كما انه ليس من الصدفة ايضا ان تنتهي حياة الصديقة الزهراء عليها السلام بهذه الظلامة من حيث تعفية قبرها ودفنها ليلا من دون مشيعين .
 لذلك نرى ان الكثير من الشعوب تسعى دائما لربط مناسباتها بتاريخ عظماءها واسمائهم تيمنا بهذه الاسماء وتذكرة للسير على نهجهم في صراعهم مع الحياة لصنع الغد المشرق، لذا فعلينا ان نجعل من ذكرى استشهادها (ع)عنوانا لنا للوصول الى بناء بلدنا على اسس العدل والمساوات وحفظ الحقوق لجميع ابناء هذا البلد الكريم  .