الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتلــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاترؤى ومقـــــــــــــالاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا![]() |
بغداد - المجلس - المكتب الخاص - 23/08/2008م - 6:19 م | مرات القراءة: 249
![]() أكد سماحة السيد عمار الحكيم أن وجهة نظر المجلس الأعلى تجاه الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة ترتكز على مجموعة من الثوابت والاسس والخصوصيات الوطنية. الخصوصية الاولى هي السيادة الوطنية العراقية وهي الخط الأحمر ، فأذا كان هناك خطوة واضحة نحو استكمال السيادة الوطنية واستعادتها بشكل كامل للعراقيين فهذا الشيء يكون مطمئن ، وإذا وجدنا ان هذه الاتفاقية تتقاطع ولا تتماشى مع السيادة العراقية فسوف نتحفظ عليها ، الموضوع الثاني نحن نعتقد ان أصل العلاقة مع المحيط الإقليمي والمجتمع الدولي والانفتاح على هذه الدول بما فيها الولايات المتحدة تمثل خطوة ايجابية وعلى العراق ان يخرج من عزلته ويتبادل المصالح مع الآخرين على أساس النديّة . الموضوع الثالث هو موضوع إخراج العراق من الوصاية الدولية المفروضة عليه منذ سنة 1990 ودخوله تحت طائلة الفصل السابع بكل تفاصيلها وليس ملف محدد كما هو الحال في أغلب الحالات التي تدخل فيها الدول هذا الفصل وهو شيء خطير يجب العمل للخروج منه ، الموضوع الرابع هو العمل على استكمال جهوزية المؤسسة الأمنية العراقية وقدرتها على ملء الفراغ الأمني بالكامل . جاء ذلك خلال المقابلة التلفزيونية التي أجراها مدير مكتب قناة الحرة في بغداد الاستاذ " فلاح الذهبي " مع سماحة السيد عمار الحكيم وذلك في المكتب الخاص لسماحة السيد الحكيم رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي وزعيم الائتلاف العراقي الموحد . كما تناول اللقاء العديد من الملفات والقضايا التي تهم الساحة العراقية ... وفيما يلي نص المقابلة :- المراسل : كانت لسماحتكم جولة في عدد من الدول العربية ، ما الذي حملته لهذه الدول وما الذي منحته هذه الدول ؟السيد عمار الحكيم : هذه الجولة إنما تعبر عن إرادة عراقية في الانفتاح على الدول العربية الشقيقة ، العراق بوصفه بلد عربي مهتم ومعتز بهويته العربية مع كامل اعتزازنا بالقوميات الأخرى في العراق ، ولكن الهوية لغاليبة العراقيين وعلى مدار التاريخ هي الهوية العربية وأردنا ان نوصل رسالة بان العراق متحمس للأنفتاح على محيطة العربي وتبادل المصالح مع أشقاءه العرب ، ومن المعلوم ان انطلاقة النظام الجديد في العراق وظروف الانطلاق أدى الى إثارة الهواجس لدى هذه الدول تجاه العملية السياسية وأفرازاتها وملابساتها وخلفياتها الاّ أن مرور خمس سنوات كانت كافية لتقييم هذه التجربة والانفتاح عليها والتواصل معها ولا حظنا كل الترحاب والتفهم لهذه المتغيرات وهناك رغبة أكيدة لدى الدول العربية في التواصل والانفتاح مع العراق وهذا ما يسعدنا . المراسل : ما هو القاسم المشترك للتساؤلات التي كان يطرحها المسؤولون في هذه الدول ؟ السيد عمار الحكيم : لا شك ان طبيعة علاقات العراق مع هذه الدول ولا سيما بعض دول الجوار كانت مثار استفسار ، ومثال على ذلك العلاقة مع ايران وتبادل المصالح معها كانت واحدة من الهواجس ، ماهي حدودها وما هي الأطر التي تنظم العلاقة بين العراق وإيران ، كذلك عروبة العراق كانت مثار تساؤل واستفسار آخر ، هل سيحافظ العراق على عروبته وتاريخه وخصوصيته ، ولاحظنا أنه كان هناك لبس كبير في طبيعة علاقتنا مع ايران ، حيث ان غالبية ابناء الشعب العراقي ينتمون الى مذهب اهل البيت (عليهم السلام) والمذهب الشيعي هو المذهب الذي يعتمده الايرانيون وقد يعطي هذا التقارب المذهبي أيحاءاً بانه قد ينعكس على الواقع السياسي بشكل من الأشكال او على الهوية العربية بما لها من افرازات سياسية او مواقف معينة وقد يكون السبب في هذه الاشارات والتساؤلات ، وقد تكون الظروف الأمنية الخاصة التي مرت بالعراق والشعور لدى الرأي العام بان الدول العربية كان بأمكانها ان تلعب دور اكبر في السيطرة على الواقع القائم ومساعدة العراقيين . المعادلة السياسية الجديدة في العراق كانت ايضا مثار تساؤل لدى هذه الدول الكريمة ، التواجد الأجنبي وأفق حضور هذه القوات وطبيعة السيادة العراقية او صلاحية العراقيين في اتخاذ القرار كانت مثار قلق وتساؤل ، مايرتبط بالوضع الأمني في العراق ومدى امكانية توفير المناخات الآمنة وتوفير الأرضية لدخول المستثمرين والتواصل على المستويات السياسية والثقافية والاقتصادية بين العرب والعراقيين ولمست بوضوح ان هناك تشويش وغموض في وقصور المعلومات ، نحمل انفسنا كعراقيين مسؤولية توضيح الصورة وتبديد المخاوف والهواجس ، الاعلام يلعب دوراً ليس فقط على مستوى الرأي العام وإنما على أصحاب القرار ايضا ، فوسائل الاعلام طالما ركزت على السلبيات ونقاط الضعف وتجاوزت الكثير من رسائل الحياة القائمة في العراق وعناصر القوة والنقاط الايجابية في مشروعنا وارادة شعبنا . المراسل : هل من الممكن ان تكون دول ذات امكانيات وأجهزة وخبرة أن تعتمد في بناء وتقييم علاقاتها مع دول أخرى على معلومات اعلامية ؟ السيد عمار الحكيم : انا شخصيا كنت احتمل ان أشقاءنا العرب لهم رؤية عميقة في الوضع العراقي بحسب العلاقات التاريخية والتواصل وقد تكون المستجدات حجبت هذه المعلومات ، وما لمسته من بعض السادة المسؤولين العرب ان هناك قصور في المعلومة وضعف في تبادل الحقائق التي تجري على الأرض ، ولعل بعض الشخصيات والقوى السياسية العراقية في اتصالاتها تعبر عن وجهة نظر معينة وتكرس هذه الرؤية وتعطي صورة خاطئة وتكرار هذا المشهد ، اضافة الى ما تقوم به وسائل الاعلام من الترويج لهذه الرؤى ، كل هذه الامور شكلت انطباعات معينة ، ولكن تطور الاوضاع في العراق والتواصل القائم اليوم وفرص الانفتاح العراقي على الدول العربية من شأنه ان يوفر أجواء مختلفة وقناعات جديدة وهذا ما لمسناه في زيارتنا الأخيرة . المراسل : الا تعتقدون انكم تأخرتم كثيرا في إيصال وجهة نظركم الى الدول العربية ؟ السيد عمار الحكيم : هذه المسئلة التي أثيرت من قبل القيادات في هذه الدول الكريمة ونحن من وجهة نظرنا نعتقد باننا كنا مبادرين ومنذ خمس سنوات طرقنا الأبواب ونقدر الظروف والهواجس والانطباعات التي حالت دون فتح الأبواب والقلوب والاستماع الينا كما ينبغي ، نحن لسنا ممن يقف عند الماضي الا بمقدار ما يستفيد منه دورساً وعبرة للمستقبل . المراسل : هل انك متفاءل مما يجري الحديث عن التواصل والانفتاح ان يتحول الى واقع عملي وخلال فترة معينة ؟ السيد عمار الحكيم : انا شخصيا لمست الجدية وكما تعرفون فأني لست مسؤولا رسمياً وبالتالي فأن الحوار مع الأشقاء العرب يأخذ طابعاً من الحرية والصراحة والشفافية أكثر ويبتعد عن القيودالرسمية واعتقد اننا مقبلون على مرحلة جديدة في العلاقات العربية العراقية .المراسل : في أثناء زيارتكم للدول العربية هل تم الانفتاح على الملفات الاقتصادية مع الدول العربية ، والخليجية بوجه الخصوص ؟ السيد عمار الحكيم : لاشك اننا نعتقد ان العلاقة مع الدول العربية لا يمكن حصرها بالجانب السياسي وانما يجب ان تعم لتشمل الجوانب الاقتصادية والثقافية والأمنية والعمل المشترك لمكافحة الارهاب وغيرها ، وشجعنا الدول العربية لحضور العراق عبر شركات القطاع العام والخاص للمساعدة في اعمار العراق والمساهمة في الاستثمار في العراق وعبرنا عن رغبة ملحة في ان تتشابك المصالح العراقية والعربية عبر مشاريع وفرص حقيقية للأستثمار خصوصاً ان الساحة العراقية ساحة واعدة ، ولمست تجاوباً قوياً في هذا المجال من قبل الدول العربية ، البعض على مستوى الاستثمار والبعض الآخر على مستوى تنفيذ المشاريع نتيجة الوفرة المالية للحكومة العراقية الاتحادية والحكومات المحلية ، نحن بحاجة الى هذه الخبرة للأسراع في عملية البناء والاعمار وتقديم الخدمات للمواطنين . المراسل : هناك تخوف من قبل الشركات العربية لدخول العراق بسبب الوضع الأمني ،ما تعليقكم على ذلك ؟ السيد عمار الحكيم : بالتأكيد كلما كان الانفتاح السياسي اكبر كلما أثر ذلك على وسائل الاعلام وتناولت المشهد العراقي بشكل أكثر توازناً وأثرت على الرأي العام والمستثمرين وغيرت والانطباعات عن الوضع في العراق ، الملف الاقتصادي والسياسي والأمني ملفات متداخلة ولا يمكن فصلها عن بعضها واعتقد اننا بحاجة الى المزيد من الوقت لكي نبرهن للعالم ان الوضع الامني في العراق يتحول من وضع هش الى وضع آمن يمكن للشركات ان تعمل في العراق بعد ان توفر الحكومة اجراءات امنية خاصة لحمايتهم . المراسل : هل تعتد ان زيارة النائب سعد الحريري تمثل رسالة سعودية تجاه العراق ؟ المراسل : ما هي وجهة نظر المجلس الاعلى تجاه الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة ؟ المراسل : في حال رفض ايران للأتفاقية الامنية ، ما هو موقفكم كمجلس أعلى ؟ المراسل : ماذا عن فكرة إقامة النظام الإقليمي في العراق ، هل ألغيت ام أجلت ، ام ماذا ؟ السيد عمار الحكيم : رؤيتنا تجاه كركوك وغيرها من المواضيع الساخنة هو اننا يجب ان نذهب الى حلول توافقية مقنعة لكل الأطراف ، ليّ الأذرع وكسر العظم وتجاهل المصالح لأي من المكونات والأطراف في أي قضية لا توصلنا الى نتيجة ، موقفنا في التعامل مع المادة 24 في قانون الانتخابات هو لم يكن مع الأخوة الكرد بقدر ما هو مع مبدأ التوافق ، شعرنا ان المادة قد طرحت بطريقة معينة وصوت عليها بمجلس النواب بأغلبية بسيطة وتجاهلت مطالب حقيقية لاحدى المكونات المهمة في كركوك ، القبول بهذا الواقع يعني تفجر ازمة كبيرة لا تصب بمصلحة أي من المكونات في كركوك بما فيها المكون التركماني والعربي ، نحن في المجلس الاعلى ننظر بموضوعية للقضايا بعيدا عن الانفعالات ونقف مع كل الأطراف والأقليات ونتمنى لهم التعايش الايجابي والبناء والعمل على بناء محافظاتهم في إطار بناء الوطن ونعتقد ان الحل الأمثل هو الحلول التي تلحظ وتأخذ بنظر الاعتبار مصالح الجميع ، نحن لا نتمنى الشد الذي يؤدي الى الاحتقان والمضاعفات والتدهور في الجوانب السياسية والامنية خصوصاً في التجربة السياسية العراقية الفتية . |



